الرئيسية - أخبار - وثائقي "الوعد الكاذب" .. حقائق المشروع التركي لنشر الفوضى في اليمن وعرّاب هذا المشروع

شاهد

وثائقي "الوعد الكاذب" .. حقائق المشروع التركي لنشر الفوضى في اليمن وعرّاب هذا المشروع

فيلم الوعد الكاذب
الساعة 07:02 مساءً (صيرة بوست _ متابعات)

نشرت قناة سكاي نيوز عربية وثائقي تناول المطامع التركي في عدد من الدول ومنها اليمن.

الوثائقي نشر تحت عنوان "الوعد الكاذب" مشيرا في دلالته إلى الوهم الذي تتنطع به تركيا ورئيسها الحالي اردوغان للتاريخ العثماني والذي يجتهد الاتراك في اكثر من دولة عربية تحقيقه من بينها اليمن.



وأشار الوثائقي للمحاولات التركية الحثيثة للتسلل إلى اليمن رغم مراراه التجربة العثمانية في اليمن.

وبحسب الوثائقي فقد أكد فيه بحسب مصادر خاصة إلى تزايد النشاط التركي على الأراضي اليمنية خلال الآونة الأخيرة والذي يتستر تحت غطاء الهيئات العمل الإنسانية ويحظى بدعم ظاهري يمني له نظرا لوجود المصلحة التركي بين تركيا وهذا الحزب وهو حزب الإصلاح جناح تنظيم الاخوان في اليمن.

وذكر الوثائقي إلى ان الاتراك استغلوا حزب الإصلاح لتنفيذ مشروعهم التوسعي تحت عباءة الخلافة ويراهون عليها في التمكن للحكم ضمن هذا المشروع الوهي وتحت هذا الأرضية المشتركة يتعاون الطرفان في اليمن تحت مسار العمل الإنساني.

الفيلم الوثائقي تضمن شهادات ومدراء مكاتب سابقين في السلطة المحلية في عدد من المحافظات اليمنية خبراء وعسكرين وأكاديميين كشفوا طبيعة التواجد التركي في اليمن والذي ابتدأ بجس النبض من خلال الزيارات العامة ومن ثم جمع المعلومات وصولا إلى إقامة معسكرات للتدريب بسحب خبراء ومراقبين. 

وأشار الوثائقي إلى أن الاختراق الأكبر تمثل في منظمة "AFAD"التي وجدت حاضنة رسمية في شبوة من قل السلطة المحلية هناك لتسهيل مهمتها.

كما تضمن الوثائقي شهادات مراكز أبحاث ومنظمات دولية ومن ذلك ما أوردته صحيفة"INTELLIGENCE QNLINE "والتي كشفت بتقرير حديث لها تزايد النشاط الاستخباراتي التركي لها والمعروف باسم "ام أي تي" لما يوحي لأنه عمل مقدمة لعملية تركية كبرى قادمة.

كما كشفت الصحيفة عراب التواجد التركي وحددت الصحيفة اسم القيادي في حزب الإصلاح حميد الأحمر الذي تربطه بتركيا علاقات وثيقة وفيها يقيم منذ بضع سنوات والذي يعمل على تذليل مهام العمل الاستخباراتي في اليمن تحت مسمى العمل الاغاثي ومستغلين الوضع الانساني.

وعرض الفيلم بعضا من الوسائط القديمة التي كان يتحدث فيها بعض قيادي حزب الإصلاح وهم يبشرون المواطنين منذُ ما يسمى بثورة الربيع العربي وهم يبشرون الناس بقيام الخلافة العثمانية.

كما كشف الفلم الوثائقي كيف استغلت تركي حالة الفوضى التي وتغذية الصراع وبدلا من ان ترسل الخبز للجائعين أرسلت السلاح لزرع مزيد من الفوضى امد ذلك بعد أن تم بط شحنات أسلحة تركية الصنع عدة تم ضبطها من قبل جهات امنية ومصادرتها منذُ عام 2013م 

كما أشار الوثائقي إلى المحاولات التي كان يحاول فيها الأتراك من اختراق عدد من المحافظات منها سقطرى والمخا إلا أنه فشل بفضل القوات الجنوبية هناك.

كما أشار الوثائقي الى المطامع الإقليمية التي يعتبر بوابتها اليمن من خلال النفوذ في الصومال والقرن الافريقي يلامس الوجود الخط للأمن القومي لدولة عربية أخرى وايجاد موطئ قدم على الساحل الغربي وأخرى على القرن الافريقي تتحول تركيا إلى لاعب رئيسي في باب المندب المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ومنه إلى قناة السويس التي يمر عبرها نحو 10% من التجارة العالمية لتهدد بذلك مباشرة مصالح مصر.