الرئيسية - أخبار - مصادر سياسية: الإمارات تتجه لتمزيق الانتقالي بعد تعثّر مشاورات الرياض

مصادر سياسية: الإمارات تتجه لتمزيق الانتقالي بعد تعثّر مشاورات الرياض

الانتقالي
الساعة 11:57 مساءً (صيرة بوست)

أكدت مصادر سياسية مطلعة تعثّر مشاورات الرياض بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، وعدم إحراز الطرفين أي تقدم فيها.

وأرجعت المصادر تعثّر المفاوضات إلى خلافات وتباينات داخل معسكر الانتقالي، وتباين الرؤى السياسية بين قيادات الداخل والقيادات المقيمة في الخارج.



مشيرة إلى أن ما شهدته الأيام الأخيرة، وصدور تصريحات عن قيادات في الانتقالي، تشير إلى أن المجلس دخل المفاوضات برؤية لم تُجمع قياداته عليها، ما دفع الوفد المفاوض للتهرب من التوصل لحلّ يدينه ببيع القضية الجنوبية والتنازل عما حققه التنظيم من إنجازات سياسية وميدانية منذ أغسطس 2019.

وأكدت المصادر أن عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، رئيس الوفد المفاوض، دخل المشاورات على أمل أن تقوم الإمارات بمهمة تقريب وجهات النظر بين قيادات المجلس، وإقناع الفصيل الذي يرى أن المشاورات ستنسف مساعيه لاستعادة الدولة.. منوهة بأن الإمارات تخلت عن المهمة، ما يؤكد أنها التي تقف وراء هذا التباين وتتجه لتمزيق الانتقالي.

لافتة إلى أن السعودية اضطرت للقيام بالدور، الذي كان ينتظر وفد الانتقالي من الإمارات أن تلعبه، وقامت باستدعاء قيادات في المجلس للحضور إلى الرياض، بهدف دعم موقف الزُبيدي ووفده في المشاورات.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية طلبت مساعد الأمين العام لهيئة رئاسة الانتقالي، اللواء سالم عبدالله السقطري، إلى الرياض، وغادر -اليوم الخميس- عدن على متن طائرة سعودية خاصة.

يُشار إلى أن السعودية استدعت -الاثنين الماضي- قيادات عسكرية تابعة للشرعية والانتقالي في جزيرة سقطرى، إلا أن قيادات الانتقالي رفضت الدعوة، فيما استجابت قيادات هادي وتوجهت إلى الرياض.

مراقبون اعتبروا أن رفض قيادات الانتقالي العسكرية وعدم تجاوبها مع الاستدعاء، الذي وجهته السعودية وقيادة الانتقالي في الرياض، وإصرارها على عدم مغادرة جزيرة سقطرى، جاء بتوجيهات من الإمارات، التي ترفض التخلّي عن الأرخبيل، وأوكلت إلى تلك القيادات مهمة حماية ما حققته من مكاسب في قلب المحيط الهندي.

*وكالة عدن الاخبارية