الرئيسية - أخبار - عاجل.. اغتيال إعلامي يمني وجد مقتولاً بداخل سيارته بإحدى شوارع مدينة سيئون (تفاصيل)

عاجل.. اغتيال إعلامي يمني وجد مقتولاً بداخل سيارته بإحدى شوارع مدينة سيئون (تفاصيل)

عاجل
الساعة 03:04 مساءً (صيرة بوست ـ خاص)

قام مسلحون مجهولون صباح اليوم باغتيال صحفي وسط مدينة سيئون بمحافظة حضرموت جنوب اليمن .

وقال مصدر محلي ان المصور الصحفي احمد محمد السقاف وجد مقتولاً داخل سيارته بإحدى شوارع مدينة سيئون.



وتعاني مديريات وادي وصحراء حضرموت منذ سنوات من انفلات أمني وعمليات اغتيال، وقتل بين الحين والأخر، تستهدف مسؤولين مدنيين وعسكريين وأمنيين ومواطنين وسط فشل ذريع للسلطات في وقف نزيف الدم.

وفي حين كان تنظيم "القاعدة" خلال السنوات الماضية يعلن مسؤوليته عن كثير من العمليات في ذات المنطقة، إلا أنه في السنوات الأخيرة تصاعدت العمليات دون أن يتم تبنيها من أي جهة.

ونهاية الاسبوع الماضي عبر مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء، بمحافظة حضرموت عن استياءه  للمعالجات التي وجه بها مدير مكتب رئيس الجمهورية، بعد إطلاعه على تقرير رفعته إليها اللجنة الرئاسية المكلفة بالاطلاع على الأوضاع الأمنية وحوادث الاغتيالات في وادي حضرموت.

وقال المؤتمر في بيان صحفي بثه على موقعه الالكتروني، وتابعه موقع صيرة بوست إن تلك المعالجات "غير كافيه ولا تلبي الحد الأدنى من المعالجات المقترحة والمقدمة الى اللجنة الرئاسية لإنهاء حالة الانفلات الامني ولم تأت بمعالجات جديده".

واعتبر البيان أن المعالجات  "انتقصت من توجيهات سابقه رئاسيه ومن قيادة المحافظة مما شكل سخطاً شعبياً عارماً وعبّرت عن قدرة بعض الاطراف على تعطيل اتخاذ معالجات شامله واكدت عدم الرغبة و الجدية لإنهاء حالة الانفلات الامني بالوادي الصحراء – م/حضرموت".

وكانت اللجنة الرئاسية التقت بالمكونات السياسية و الاجتماعية واستمعت منهم الى تقييم الحالة الأمنية بالوادي والصحراء والمعالجات المقترحة، وعلى إثرها وجهت الرئاسة اليمنية، الأربعاء، الحكومة، بتنفيذ خطوات لإنهاء "الانفلات الأمني" بمديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت شرقي البلاد.

واتخذت الرئاسة اليمنية توجيهاتها التي بعثها عثتها  إلى رئيس الحكومة معين عبدالملك في رسالة، بناء على تقرير رفعته إليها اللجنة الرئاسية المكلفة بالاطلاع على الأوضاع الأمنية وحوادث الاغتيالات في وادي حضرموت.

وقال مؤتمر حضرموت الجامع إن "المعالجات المقترحة لا تعالج جذور مشكلة الانفلات الامني بالوادي والصحراء م/حضرموت والاطراف المتسببة فيه والتي يعلمها الجميع وطرحت بوضوح امام اللجنة الرئاسية والتي اثبتت فشلها على ادارة الملف الامني على مدى سنوات".

ودعا "كافة ابناء حضرموت والقوى الوطنية والمكونات السياسية والاجتماعية والقبلية مزيد من الالتفاف والتفاعل مع خطوات التصعيد القادمة ، وفقاً ومخرجات بيان اللقاء التشاوري المنعقد يوم السبت بتاريخ 6/6/2020م حتى يتم معالجة حالة الانفلات الامني معالجه شاملة".

وجاءت توجيهات الرئاسة اليمنية للحكومة، قبيل يومين من انتهاء مهلة قبائل حضرموت (20 يوما أعلنتها في 6 من الشهر الجاري) للحكومة لضبط الأمن وإسناده إلى أبناء المحافظة لإنهاء الانفلات الأمني المتصاعد، أو السيطرة على الأرض والثروة حال عدم التنفيذ.

وبحسب الرسالة، أصدرت الرئاسة اليمنية أمرا للحكومة "بالبدء في تنفيذ القرار الرئاسي بتجنيد ثلاثة آلاف مجند من أبناء حضرموت على دفعات، وتدريبهم وتأهيلهم لرفد الأجهزة الأمنية".

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي اعتمد في ديسمبر / كانون الأول الماضي 2016 أثناء زيارته الأولى منذ توليه السلطة في فبراير/ شباط 2012 لمحافظة حضرموت، تجنيد ثلاثة آلاف في الجهاز الأمن بمدن المحافظة لإعادة تفعيل المراكز الأمنية، إلا أن التنفيذ لم ير النور.

كما وجهت الرئاسة في رسالتها الحكومة، "باعتماد كلفة تنفيذ الخطة الأمنية المرفوعة إلى وزارة الداخلية من قبل السلطة المحلية بحضرموت لإعادة جاهزية الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت".

وقضت التوجيهات الرئاسية كذلك "بصرف مبلغ ثلاثمائة مليون ريال يمني (ما يعادل 410 آلاف دولار أمريكي) للمساهمة في تنفيذ الخطة الطارئة والعاجلة".

وتعد حضرموت من المحافظات اليمنية الغنية بالثروة النفطية وتعمل بها عدد من الشركات النفطية أهمها الشركة الحكومية "بترومسيلة" وتمتلك أربعة قطاعات نفطية في حضرموت.

ومحافظة حضرموت (تخضع لسيطرة الحكومة)، كبرى محافظات اليمن مساحة، إذ تمثل ثلث مساحة البلاد، وتنقسم إدارياً إلى منطقتين هما مدن ساحل حضرموت (12 مديرية)، أما المنطقة الثانية فهي مدن وادي وصحراء حضرموت . -