اخر الاخبار
الرئيسية - أخبار - عاجل ولأول مرة المجلس الإنتقالي يعترف : هذا ماسمحنا به لـ حكومة معين لكنها خيبت ظننا

عاجل ولأول مرة المجلس الإنتقالي يعترف : هذا ماسمحنا به لـ حكومة معين لكنها خيبت ظننا

الساعة 08:50 مساءً (صيرة بوست)

عاجل ولأول مرة  المجلس الإنقالي يعترف : هذا ماسمحنا به لـ حكومة معين لكنها خيبت ظننا

 



كشف المجلس الإنتقالي عن الأوضاع التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن بعد عودة الحكومة الشرعية إليها رغم ما يقدمه المجلس من تسهيلات

 

وقال عضو مكتب رئاسة الإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي" نصر العيسائي في تصريح لبعض المواقع الصحفية سمح المجلس الانتقالي على عودة الحكومة إلى العاصمة اعدن، على أمل أن تقوم بواجبها لكنها لم تقم بواجباتها لخدمة الناس سواء في جانب تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين أو في جانب صرف المرتبات والأجور المتوقفة منذُ أشهر.

وأكد أن أطراف داخل الحكومة تعمل على عرقلة تنفيذ إتفاق الرياض وافشاله بشكل مباشر وبطرق ملتوية .

واتهم أطراف داخل الحكومة بعدم رغبتها في إنهاء الانقلاب الحوثي ولا تريد الوصول إلى حل نهائي للأزمة لانها تعيش على الفساد منذ خمس سنوات، ويخلقون المعوقات لإفشال إتفاق الرياض في سعي منهم لاستمرار حالة الفساد والإفساد،ولتنفيذ أجندات معادية للعرب والمشروع العربي،حد قوله.

يذكر أن تقارير صحفية و وثائق رسمية تداولتها وسائل الإعلام كشفت العديد من قضايا الفساد المالي والإداري التي يتورط فيها معين عبدالملك شخصيا .

وفي المقابل تشهد الخدمات العامة تدهورا مريعا منذ عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن نتيجة للفساد الحكومي والإهمال وعدم مبالاة المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة في إيقاف هذا التدهور ومن ثم النهوض بها.

حيث يشتكي المواطنون بشكل شبه يومي من تردي وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم مديريات عدن ناهيك عن باقي المحافظات المحررة ، وتغرق الكثير من أحياء العاصمة بمياه الصرف الصحي بين فترة واخرى دون أن تقوم الحكومة بإيجاد حل جذري للصرف الصحي الذي يصاحبه تفشي الامراض وتدهور البيئة.

ومايزال العشرات من أبناء عدن يشتكون من قيام جماعات مسلحة بالسطو على أراضيهم وممتلكاتهم في وضح النهار وعند لجوئهم إلى الجهات الامنية يواجهون بالخذلان .

كما تكررت الوقفات الإحتجاجية لمنتسبي الجيش والامن وقطاع التربية والتعليم وعدد من الجهات للمطالبة بصرف مرتباتهم التي إنقطعت منذ أشهر في الوقت الذي يشغل معين عبدالملك وعدد من الوزراء وقتهم بإدارة معارك وهمية مع وزراء ومسؤولين يرفضون الإنصياع لانبطاح الحكومة وتخاذلها وإهمالها الشأن العام وتوفير الخدمات للمواطنين.