الرئيسية - أخبار - هذا ما يواجهه معين عبدالملك بشكل يومي في شوارع كريتر

هذا ما يواجهه معين عبدالملك بشكل يومي في شوارع كريتر

الساعة 08:51 مساءً (صيرة بوست / خاص)

هذا ما يواجهه معين عبدالملك بشكل يومي في شوارع كريتر

 



أطلق ثلاثة شباب صفير استهجان في وجه معين عبدالملك أثناء مرور موكبه من أمام منتزه صيرة بالعاصمة المؤقتة عدن .

 

قال رجل مسن اعتاد الجلوس على باب مطعم يقع على ركن شارع يضطر معين الى المرور من أمامه بشكل شبه يومي، ان هذه ليست المرة الاولى التي يواجه فيها رئيس الوزراء مثل هذه المواقف المحرجة الصادرة عن شباب تركتهم حكومته على رصيف البطالة في ظل تفاقم فساد الحرب والسلام.

 

ويتناقل الشباب والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر وثائق تثبت تورط معين عبدالملك في قضايا فساد جعلت الشباب بدرجة اساسية يضعون اسمه في صدارة قائمة الفساد التي تعبث بمقدرات البلد ومستقبل أبنائه.

 

يقول نزيه السقاف 26 عاما انه لا يثق في نزاهة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك الذي وصفه بأنه " العبان".

 

وشبه السقاف الذي تخرج من الجامعة تخصص IT قبل عامين معين عبدالملك بزعيم مليشيا الحوثي من حيث القدرة والعمل على استغلال صراع القوى في صفوف الشرعية لتحقيق مكاسب شخصية غير نظيفة، حد وصفه.

 

وأضاف " رئيس الوزراء يلعب بالبيضة والحجر مع كل القوى ، ويوهم الجميع بأنه يعمل لصالح تمكينهم من السيطرة والعمل على تنفيذ خططهم وتحقيق اهدافهم بينما يعمل لصالح مكاسب شخصية.

 

إن الشباب يشعرون بخيبة أمل مبكرة  ، يقول فارس القعطبي من أبناء مديرية كريتر في العاصمة عدن " لقد خذلان في وقت مبكر" مضيفا لم نلمس اي نوع من التحسن في اي من الخدمات العامة او فيما يخص تحقيق ولو جزء من طموح الشباب اليمني خلال تولي معين رئاسة الوزراء.

 

وتساءل القعطبي 23 عاما "مالذي يفعله هذت الرجل في المعاشيق، غير التجول تحت حراسة جنود من خارج الحدود وحماية تقدمها قوى اقليمية مقابل تحقيق مصالحها بايدي الشرعية عن طريقة هذا المسؤول "

وأضاف في حديثه لموقع صيرة بوست ، ما تنشره المواقع الاخبارية من وثائق تحمل توقيع رئيس الوزراء يشعرن من خلالها لعمليات فساد كبيرة كارثة حقيقية.

 

وبحسب القعيطي فلو ان هناك نظام حقيقي فان وثيقة واحدة فقط كفيلة بأن تجعل معين بيات الليلة خلف القضبان، مشيرا الى تناقل المواقع الاخبارية ووسائل التواصل وثائق تثبت تورط رئيس الوزراء في قضايا لها علاقة بتمويل مليشيا الحوثي بمصادر الطاقة مثل البنزين والديزل، مؤكدا ان مثل هذه الوثيقة تجعله متهما بالخيانة العظمى.

ففي الوقت الذي تعلن الحكومة ومراجعة الانقلابيين ويخوض  جيش الجمهورية اليمنية حرب منذ اكثر من اربعة اعوام مع المليشيا الحوثية يقوم رئيس الوزراء بتزويد المليشيا بعوامل البقاء والقوة تخت مبررات غير مقبولة.

 

يذكر ان الشباب اليمني في عهد معين عبدالملك فقدوا اخر دافع يجعلهم متمسكين بالحياة وهو الامل، حيث لوحظ مؤخرا انتشار حالة يأس والإحباط شاملة في أوساط الشباب في المناطق المحررة ناتجة عن فقدان الثقة بالحكومة والامل بإحداث أي تغيير يمكنه ان ينعكس بشكل إيجابي على حياتهم اليومية.