الرئيسية - دولي - رحيل حمدان بن راشد آل مكتوم.. تويتر يتشح حزنا ويقيم سرادق عزاء

رحيل حمدان بن راشد آل مكتوم.. تويتر يتشح حزنا ويقيم سرادق عزاء

حمدان آل مكتوم
الساعة 05:58 مساءً (صيرة بوست _ متابعات)

بالإمارات ومختلف الدول العربية، اتشحت منصات التواصل وعلى رأسها "تويتر" بالسواد حزنا على وفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية الإماراتي.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفاة أخيه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عبر تغريدة تغريدة بموقع تويتر، قال فيها: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. رحمك الله يا أخي وسندي ورفيق دربي.. وأحسن مثواك.. وضعت رحالك عند رب كريم رحيم عظيم".



وبمجرد تداول الخبر، تصدر هاشتاق حمل اسم الفقيد الترند الأعلى تغريدا في الإمارات والكويت وسلطنة عمان ومصر، وتحول الهاشتاق إلى ما يشبه سرادق عزاء افتراضي ممتد في فضاء الدول الخليجية والعربية.

 وعبر الهاشتاق، قدم المغردون، بينهم وزراء ومسؤولون وبرلمانيون وكتاب وإعلاميون، العزاء للإمارات في الفقيد، واصفين إياه بـ"رجل الإنسانية والأب الحاني والقائد الحكيم، كافل الأيتام وراعي الأرامل والمساكين".

كما استذكر المغردون مناقب الفقيد، مبتهلين إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته.

حب وتقدير

عبر كلمات مؤثرة تفيض حبا وتقديرا للفقيد وحزنا على رحيله، غرد عدد من المسؤولين في دولة الإمارات.

وفي هذا الصدد، غرد الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي، ناعيا الفقيد، ومعزيا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قائلا: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى سيدي محمد بن راشد في وفاة فقيد الإمارات الشيخ حمدان بن راشد، رجل الإنسانية الذي رحل إلى ربه راضيا مرضيا، تاركا بعطائه المتواصل بصمات خالدة في تاريخ الوطن، أثابه الله على جميل صنائعه وغفر له وأسكنه فسيح جناته".

بدوره، غرد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ناعيا الفقيد، قائلا :"إنا لله وإنا إليه راجعون .. ودّع الوطن اليوم رمزاً من رموزه وفارساً ترجّل بعد رحلة عطاء ستبقى خالدة نستلهم منها العبر والدروس في إعلاء شأن الوطن ونشر أسباب الخير.. نسأل الله عزّ وجّل أن يرحم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.. ويسكنه فسيح جناته.".

أما الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، فوصف الفقيد الراحل بأنه رجل من رجال الإمارات التاريخيين.

وغرد قائلا: "فقدت الإمارات اليوم رجلا من رجالها التاريخيين، وفقدنا شيخا عزيزا جليلا، رحم الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وغفر له، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يخفف مصاب أنجاله وآل مكتوم الكرام وأن يلهمهم الصبر ويحسن عزائهم، نسأل المولى جلّ وعلى أن يمنَّ على الفقيد بالرحمة والرضوان".

من جهتها، وصفت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون الشباب، الفقيد بأنه كان "أباً حانياً وقائداً حكيماً".

وغردت قائلة: "فقدنا اليوم أباً حانياً وقائداً حكيماً ساهم في كتابة الكثير من فصول مسيرة الدولة والعديد من محطات البناء والتنمية. مسيرته وبصمته ستبقى مصدر إلهام للأجيال...رحم الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وأحبته جميل الصبر والسلوان".

من جانبه، سلط الدكتور علي النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، الضوء على الجوانب الإنسانية والخيرية للفقيد الراحل، قائلا: "كافل الأيتام وراعي الأرامل والمساكين. حمدان بن راشد في ذمة رب رحيم.. اللهم اغفر له وارحمه واجمعنا به في جنات النعيم".

رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سلطان العميمي، غرد معزيا الإمارات وقادتها في فقيدها، قائلا: "لله ما أعطى ولله ما أخذ.. خالص التعازي وأصدقها إلى حكام الإمارات وأسرة آل مكتوم الكرام وشعب الإمارات في وفاة المغفور له بإذنه تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون."

الكاتبة الإماراتية مريم الكعبي، وصفت يوم رحيل الفقيد بـ"الحزين"، في تغريدة مؤثرة قالت فيها: "فارس آخر من فرسان هذا الوطن يترجل عن جواده ويغادر عالمنا. يوم حزين ووداع آخر لمن أهدونا أعظم وطن وأعظم قيم وأعظم أفعال".

تعازي خليجية وعربية

مغردون في الدول الخليجية والعربية أعربوا عن خالص تعازيهم للإمارات في وفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

وفي هذا الصدد، غرد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، قائلا: "رحم الله الشيخ حمدان بن راشد وأسكنه فسيح جناته ، أحر التعازي لسمو الشيخ محمد بن راشد بن مكتوم ولجميع أهلنا في الإمارات إنّا لله وإنّا إليه راجعون".

بدوره، غرد السفير السعودي لدى الإمارات تركي الدخيل، معزيا، حيث قال: "أحر التعازي وأصدق المواساة إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في وفاة أخيه الشيخ حمدان بن راشد رحمه الله، وإلى أسرة آل مكتوم الكرام، والشعب الإماراتي الشقيق، داعيا الله عز وجل أن يغفر للفقيد ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعوان".

وفي السياق نفسه، قال الإعلامي السعودي عبدالله البندر: "العزاء والمواساة لقيادة الإمارات الشقيقة وشعبها الكريم في وفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.نسأل الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته".

 المغرد السعودي الشهير منذر آل الشيخ مبارك، قال من جهته: "فقد الخليج أحد رجاله العظام الشيخ حمدان بن راشد. أسأل أن الله أن يغفر له كل العزاء لأهلنا في الإمارات.. وإنا لله وإنا إليه راجعون".

 

وفي الكويت، عبر الإعلامي محمد أحمد الملا عن تعازيه، في تغريدة قال فيها: "خالص التعازي لعائلة آل مكتوم الكرام وأبناء الفقيد وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد وللشعب الإماراتي بوفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، إنا لله وإنا إليه راجعون".

 

أيضا، قدم الفنان الكويتي عبدالعزيز محمد لويس تعازيه عبر تغريدة قال فيها: "خالص العزاء والمواساة للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد -طيب الله ثراه- عُرف عنه قائداً متواضعاً رفيع الخلق، إنا لله وإنا إليه راجعون.. ".

وابتهلت الكاتبة الأردنية، نورا المطيري، بالدعاء بأن يغفر الله للفقيد ويجعله في الفردوس الأعلى، قائلة: "نسأل الله العظيم أن يرحمه ويغفر له ويجعله في الفردوس الأعلى.. خسرت الأمة العربية والإسلامية رجلا عظيما بتاريخه وإنجازاته.. إنا لله وإنا إليه راجعون، عظم الله أجركم وأجر جميع الإماراتيين".

سيرة حافلة

وتوفي، اليوم الأربعاء، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية الإماراتي،عن عمر ناهز 76 عاما.

وبرحيله، يختتم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم صاحب القلب الكبير، الذي يمتلئ العالم بمشاريعه الخيرية والإنسانية، رحلة حافلة بالعطاء، قضى خلالها أكثر من 5 عقود من عمره في خدمة وطنه، بينها 50 عاما وزيرا للمالية منذ تأسيس الإمارات في ديسمبر/ كانون أول 1971.

منصب استبقه بتسلّم رئاسة بلدية دبي مباشرةً بعد تخرّجه في منتصف الستّينيات، وهو المنصب الذي ظل يحتفظ به حتى وفاته، ليكون أيضا أقدم رئيس بلدية في العالم.

وواكب تلك المناصب تولي العديد من المناصب طوال رحلة حياته، أسهمت بشكل بارز في تنمية و نهضة بلاده.

عُرف عن الراحل اهتمامه بالأعمال الإنسانية، وشغفه بالثقافة والآداب والتطورات العلمية، وحرصه على التنمية البشرية المستدامة في بيئة عالمية مستقرة ترتكز على الحوار والشراكة.

كما يعد أحد أهم وأكبر مربّي ومُلّاك الخيول في العالم، وهو معروف بشغفه بتربية الخيول العربية الأصيلة.

وتتويجا لعطائه الإنساني اللا محدود، اختير الشخصية الإنسانية لعام 2000 لدعمه المشاريع الخيرية في كثير من البلدان الفقيرة، واختير عام 2005 كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة من قبل الاتحاد الدولي للمستشفيات.

كما حصل على أرفع ميدالية تقديرية من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في ديسمبر 2006 تقديرا لجهوده في دعم برامج التعليم والعلوم.