دكان رشاد العليمي

2020/03/11 الساعة 10:25 مساءً

رياض الأحمدي

 

ماذا يفعل رشاد العليمي بدكانه الخاص بأحزاب الشرعية.. هناك سياسيون وهناك قادة في اليمن لكن العليمي ليس شيئا من ذلك.. إنه مجرد كائن خلق ليكون الأنسب للتواجد في عهد هادي والمليشيات ولا أحد يسأل كيف صنع دكانا للمتاجرة بالأحزاب الدائخة والمنتهية الصلاحية والمنقسمة على نفسها. العليمي موظف أمني سابق يحاول أن يظهر خطيراً ويعرض خدماته على أكثر من جهة، لكن هذه الخدمات انتهت فاعليتها منذ سنوات طويلة، وأصبحت اليوم، تافهة على غرار أحزاب مغشوشة لا أحد منها يقيم لرشاد العليمي وزناً، سوى أنه يستغل اسمها ليظهر أمام بعض الجهات وكأنه سياسي ولاعب خطير! وزير سابق، لا رصيد سياسي حقيقي له، وفي المياه والمساحات الملوثة من الطبيعي أن ينمو نوع محدد من الكائنات، وهو ما يحدث في عهد هادي، الذي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه، وما الأول إلا أحد مستشاريه. مذ كان وزير داخلية، فكر العليمي بعقل تجاري وحاول استغلال المنصب في الربح والخسارة، ولكنه خسر أيما خسران، وعاد كموظف أمني سابق . لكن الأقدار كانت تنتظره، لتصعد به مستشاراً رئاسياً، في زمن الخيبات والهزائم والمجاعة والدم اليمني المسفوح على امتداد العديد من المدن والأرياف، بما في ذلك تعز، التي لا ينفك رشاد العليمي عن المتاجرة بدماء أبنائها في حين هو أبعد ما يكون عن معاناتها. ماذا فعل رشاد العليمي لتعز المحاصرة والنازفة؟ هذا الكائن الذي يتواجد إلى جوار أفشل رئيس في التاريخ؛ ليس بيده شيء، ولن يفعل شيئاً، سوى نشر الشائعات بأنه نافذ وأن له أحزاباً يبيعها ثم ينفق بعض ما يتسلمه لعمل دسائس وتفاهات تطيل المعاناة اليمنية. ولو كان هناك من يحترم نفسه من سياسيي هذه البلاد، فالموظف الأمني السابق وتاجر البضاعة المغشوشة والعلاقات المشبوهة رشاد العليمي لا يتجاوز تأثيره بوابة سكنه.