الشرعية ليست الوطن

2020/02/27 الساعة 01:46 صباحاً

رساله لنخبة السياسيين والمثقفين والصحفيين والقيادات والناشطين .. ________

لن تصطف الناس ولن تقاتل لعودة منظومة حكم لهذا لايعنيها شعار استعادة الشرعيه سوف تصطف الناس وتقاتل على ماهو اهم

الوطن

الثوابت

الشرعية تقاتل على مناصبها وامتيازاتها ومسميات رئيس ووزير ووكيل وجوازات دبلوماسية ومرتباتها اضعاف عشر مرات ما كانوا سيتقاضونه في حال عودتهم للداخل وقد حصلت على ما تقاتل لإجله ولهذا لم يعد يعنيها الداخل لكنها بشعار عودتها تقتل قضية اليمنيين قضية شعب بإكمله يحدث نفسه اذا كان قتالي لتعود منظومة حكم الى مكاتبها بصنعاء فهذا الامر لايعنيني ...

يربط البعض عودة الوطن وعودة الجمهوريه وعودة النظام وعودة الثوابت وعودة الحقوق بعودة الشرعيه او عودة منظومة الحكم هذه وهذه الكارثه التي قتلت القضية الوطنية وافقدتها اهميتها بالداخل والخارج وذبحتها من الوريد للوريد عودة الوطن بعودة مجموعه من الموظفين الى مكاتبهم وليس العكس عودة هولاء الموظفين او منظومة الحكم هذه لن تحدث الا بعودة الوطن .. استعادة الوطن اولا ولهذا تم ربط معركة اليمنيين وقضيتهم الوطنيه بإعترافهم بشرعية مجموعه من الموظفين والا فمعركتهم لاوطنيه ولا شرعيه وهذه القاصمه وكإنها مؤامره لتدمير قضية اليمنيين وهزيمتهم بمعركتهم بل وثنيهم على عدم القتال وعدم المواجهه وتحويل القضية لديهم لقضيه صغيره سخيفه لاتستحق اهدار دمائهم ودماء ابنائهم لنصرتها ...

نحتاج لنخبه وطنيه من المثقفين والسياسيين والاعلاميين والناشطين يعيد صياغة اهداف معركة اليمنيين ويبلور خطابها بخطاب مغاير غير هذا الخطاب الذي يحول معركة اليمنيين لشيء هامشي لا قيمة له ...

نختاج لنخبه تعيد اليمنيين لمعركتهم واولوياتها واهمية قضيتهم واهمية معركتهم التي لاتعني عودة مجموعة موظفين لمكاتبهم بل قضيه مصيريه ومستقبل اجيال معركة كرامه معركة وطن يفتت وثوابت تنسف ووطن تمحى هويته وقيمه وروابطه ونسيجه معركه اكبر بكثير من هذا الشعار المحروق الذي احرق معركتنا وقضيتنا ...

نحتاج لنخبه واعيه بإهمية المعركة والقضيه تخبر منظومة الحكم المسماه بالشرعية انهم موظفين لدى المقاتل الذي يحمل سلاحه بالجبهه ويقاتل لإستعادة الوطن ومسئولين عن توفير احتياجاته وما لديهم من اموال ليست حق مكتسب شرعي لهم بل حق لكل من يقاتل لاجل استعادة الوطن ومهمتهم فقط توزيعها وصرفها موظفين يقومون بعمل وليس مكلفين بتوزيع صكوك الوطنية ووضع الشروط وتجيير معركة اليمنيين بالاعتراف بهم كسلطه هم يفرضوا انفسهم كسلطة شرعيه بتوفير متطلبات الناس وليس التشرط بمنح الخدمات و الحقوق للناس في حال الاعتراف بهم ..

من يعيد ويصوب لليمنيين معركتهم ومن يعيد لهذه الشرعية التي لايعني انتقادي فشلها وسقوطها عدم الاعتراف بها لن يمنحها اعترافي بها او تنكري لها قيمه لكنها معنيه بمنحي كل حقوقي معنيه بتوفير كل مايحتاج اليه اليمنيين ليستعيدوا وطنهم وليس ليعيدوهم لمكاتبهم ..